A Free Template From Joomlashack

A Free Template From Joomlashack

توجيهات إصلاحية طباعة البريد الإلكترونى

التوجيه الأول

أعزائي الصالحين والمصلحين ،

من أعظم العيوب والفتن التي حلت في أمتنا الإسلامية هذه الأيام قتل الناس.

لا يكاد يمر يوم بدون قتل.

ما السبب في ذلك؟؟

السبب هو وجود علاقة غير جيدة بين طرف وآخر من أبناء هذه الأمة.

وفي معظم الحالات يكون القتلى ممن ليس له علاقة بأي من الطرفين.

أي من ناس أبرياء نساء وأطفال وشيوخ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار).

وقال ايضا ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما )

وكذلك نعلم أن أسير الحرب غير المسلم لا يحل قتله بعد وقوعه في الأسر علما أنه كان يقاتل المسلمين قبل وقوعه في الأسر.

يجب علينا وعلى جميع المسلمين أن نعلم أن قتل الأبرياء غير جائز بل من المحرمات. يجب على المدرسين والعلماء والأئمة في المساجد وحتى الآباء والأمهات أن يفهموا ويعلموا كل من هو تحت مسؤوليتهم أن قتل الأبرياء حرام ويكرروا ذلك من وقت لآخر حتى يترسخ هذا المفهوم في نفوس الجميع ولإزالة سوء الفهم الذي يدفع الشباب المتحمس إلى قتل الأبرياء.

وعلى الجماعات والأحزاب الإسلامية أن يوضحوا لأعضائهم أن قتل الأبرياء حرام ويدخل القاتل في نار جهنم وبئس المصير.

يجب علينا جميعا أن نضع كل جهودنا لتغيير عقلية أولئك الذين يعتبرون القتل أمر بسيط ويتبعون أهواءهم.

هذا الخلل يجب أن يتم إصلاحه في أقرب وقت. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ).

يجب علينا أن نخاف الله ونتقيه ولا نقتل بريئا ، ويجب أن نجد الحلول بالنقاش والحوار وأن نتق الله ونصبر حتى يأتي الفرج من عند الله. ويجب أن لا يكون رد الفعل خاطئا على فعل خاطيء.

يوجد في القرآن الكريم عدد كبير من الآيات الكريمة التي تبين حرمة قتل الأبرياء ومنها:

الآية 33 من سورة الإسراء ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ).

والآية 151 من سورة الأنعام ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ) .

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى أصحابه يعذبون ولم يحدث أن أرسل أحدا ليقتل بعض المشركين ردا على اعتداءاتهم. وكان يقول لآل ياسر وهم تحت العذاب ( صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) هذه التربية التي ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عليها والتي يجب علينا أيضا أن نتبعها ونتحمل الأذى ونصبر حتى يأتي نصر الله.

 
 
Joomla 1.5 Templates by Joomlashack